زبير بن بكار
253
الأخبار الموفقيات
فانّ أمّكم كانت ملعّنة * تمري الخلايا وترعى عازب الغنم « 1 » شبّت ملعّنة بظراء مؤذية * مثل الذبابة لم تنكح ولم تئم وقال عبد الرحمن بن حسان « 2 » : ألا أبلغ معاويّة بن حرب * فقد أبلغتم الحنق الصدورا تقون بنا نفوسكم « 3 » المنايا * عست بكم الدوائر أن تدورا بحرب لا ترى الأمويّ فيها * ولا الثقفيّ الّا مستجيرا فقال معاوية « 4 » : لئن استجار الامويّ انه لأسوأ « 5 » حالا منه . وقال عبد الرحمن بن حسان « 6 » : صار العزيز ذليلا والذليل له * عزّ وصار فروع الناس أذنابا « 7 » اني لملتمس حتى يبين لي « 8 » * فيكم متى كنتم للناس أربابا فارقوا على ظلعكم ثم انظروا وسلوا « 9 » * عنا وعنكم قديم العلم نسّابا
--> ( 1 ) في ب : غائب الغنم . تمرى : تستدر اللبن . والخلايا : واحدها الخلية ، وهي من الإبل المخلاة للحلب ، أو التي عطفت على ولد غيرها . ( 2 ) انظر شعر عبد الرحمن ص 26 . ( 3 ) في ب : صدوركم . ( 4 ) في ب : فقال الأموي . وهو تحريف . ( 5 ) في ب : لأقوى . ( 6 ) الأبيات 1 - 4 في الأغاني 15 / 14 وانظر شعر عبد الرحمن ص 15 . ( 7 ) في الأغاني : صار الذليل عزيزا والعزيز به ذل . . . ( 8 ) في الأغاني : حتى يبين لكم . ( 9 ) ارق على ظلعك : أي تكلّف ما تطيق .